recent
أخبار ساخنة

الضغوطات الامريكية على الحكومة السودانية بشان التطبيع معا أسرئيل .

شبكة سوفت الاخباريه SOFT NEWS
الصفحة الرئيسية

الضغوطات الامريكية على الحكومة السودانية بشان التطبيع معا أسرئيل .

الضغوطات الامريكية على الحكومة السودانية بشان التطبيع معا أسرئيل .

اخبار السودان 

الضغوطات الامريكية على الحكومة السودانية بشان التطبيع معا أسرئيل . ضغوطات واشنطن على السودان من اجل ان تصبح. ثالث دوله عربيه توقع. على اتفاقيه التطبيع معاء اسرئيل. تسعى السلاطات السودانيه. بشل يائس من اجل. رفع العقوبات الامريكيه. ورفعها من قائمه الدول الرا عية للارهاب حيث تجد نفسها تحت ضغط شديد من اداره تراب من اجل. التطبيع ما اسرئيل .

العلاقات الاسرئيلية والسودان 

بينما كانت الحكومه الانتقاليه السودانيه تسعى الى. رفع تفاوض  العقوبات   وازالتها من قائمه الدول الراعيه. للا رهاب  قام مسؤولون امريكيون بفتح. صله التطبيع السوداني. معاء الاسرئيليين.  من ما اداء الى انقسام الحكومه الواقته 
قال الجنرال محمد دقلو لمحطه التلفاز محليه الان. سوا احببناء ذالك ام لا. فان ازاله السودان    من قائمه الدول الراعيه للارهاب   مرتبطه   با التطبيع   معاء اسرئيل . 


واضاف. قلا نحن. بحاجه الى اسرئيل . وسنستفيد من مثل هاذه العلاقات فا اسرئيل دوله متقدمه   والعالم با اسره يعمل معها
ولكن ما يزال العداء الشعبي السوداني تجاه اسرئيل. قوي جداء
وقال مسؤولون سودانيون الذين رفضو. الكشف عن هويتهم ان اكثر القاده المدنيين يفضلون الانتظار حتا التوصل الى صفقه سودانيه امريكيه.   بعد الانتخابات   الامريكيه . بالنسبه. لا اسرئيل فان العلاقه الوديه معا السودان ستكون بمثابه نصر  رمزي. 
ولكن. هل. الحب الشعبي السوداني . تجاه دوله فلسطين. سيمنع  ذالك. حتا اذ رغب في ذالك بعض القاده السودانيين . ويبحث البعض  با ايجاد صفقه اخرى لا ازاله السودان من قائمه الدول الراعيه. للارهاب. 
يسعى مايك بومبيو جهدا وهوا وزير الخارجيه الامريكي الى رفع العقوبات على السودان. ويحثه حمدوك. في الرغبه. في ذالك ولكن با عدم ربطه  بل اعتراف با اسرئيل   
حضر مسؤولون سودانيون وامريكيون وامارتيون . في ابو. ظبي. وتم. عرض اقل من مليار دولار. ستدفعه الامارات نقدا في حين إن السودان طلب قد طلبت ثلاثه مليار للمساعده  في انقاذ اقتصاد السودان .  نتيجه.  السيول. الكارثيه. التي. اصابت. اجزاء كبيره في السودان . وشردت مئات الالاف 
ولكن   انتها الاجتماع دون اتفاق 
يعود تصنيف السودان الى الدول الراعيه. للارهاب. الى التسعينات  بعد قيام السودان با استظافه اسامه بن لادن ومسلحين مطلوبين ويعتقد. ايظن. ان. السودان كان بمثابه خطوط لا تزويد الفلسطينيين في قطاع غزه بل سلاح .  . بواسطه دعم. ايراني





author-img
شبكة سوفت الاخباريه SOFT NEWS

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent